Зиёрати Ғадирия
Зиёрати Ғадирия (форсӣ: زیارت غدیریه) яке аз зиёратномаҳои нақлшуда барои Имом Алӣ (а) аст, ки тибқи гузоришҳо Имом Ҳодӣ (а) онро дар рӯзи иди Ғадир ва дар масири табъид ба шаҳри Сомирро, ҳангоми вуруд ба шаҳри Наҷаф ва зиёрати марқади Имом Алӣ (а), қироат кардааст.[1]
Гарчанде дар китобҳои дуо, иди Ғадир ба унвони замони аслӣ хондани ин зиёрат муаррифӣ шудааст,[2] аммо Шайх Аббоси Қумӣ ба нақл аз Усмон ибни Саид, хондани онро дар ҳамаи рӯзҳо, аз наздик ё аз роҳи дур, ҷоиз донистааст.[3]
Ин зиёратнома бо силсиласанди муътабаре ба Имом Ҳодӣ (а) мерасад[4] ва дар санади он номи уламое чун Ибни Машҳадӣ, Шайхи Тӯсӣ, Шайхи Муфид ва Кулайнӣ дида мешавад.[5] Шайх Аббоси Қумӣ эътиқод дорад, ки дар миёни зиёратҳои маъсур, зиёрате бо чунин дараҷае аз сиҳҳат ва устувории санад вуҷуд надорад.[6]
Ба гуфтаи пажӯҳишгарон, зиёрати Ғадирия бар ду меҳвари таваллӣ (вилоятпазирӣ) ва табаррӣ (бароат аз душманон) ва низ баёни фазоили Имом Алӣ (а) устувор аст.[7] Фазоиле, ки дар ин зиёрат матраҳ шудаанд, дар се дастаи умумӣ ҷой мегиранд: фазоили қуръонӣ (шомили беш аз 30 оят аз ҷумла лайлат-ул-мабит ва таблиғ),[8] фазоили ҳадисӣ (шомили унвонҳое чун саййид-ул-васийин ва вориси илм-ун-набийин)[9] ва фазоили таърихӣ (баёни рашодатҳои Имом Алӣ (а) дар ҷангҳо ва моҷарои Фадак).[10]
Зиёрати Ғадирия ҳамчунин ба шабоҳати баъзе рухдодҳои зиндагии Имом Алӣ (а) бо рухдодҳои зиндагии паёмбарон ишора мекунад, аз ҷумла моҷарои лайлатулмабит бо достони забҳи Исмоил ва омодагии вай барои қурбонӣ ба фармони Илоҳӣ ва моҷарои Қуръон бар сари найзаҳо дар ҷанги Сиффин бо танҳоии Ҳорун дар ғиёби Мусо ва гӯсолапарстии Банӣ Исроил.
السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ سَیِّدِ الْمُرْسَلِینَ وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِینَ أَمِینِ اللَّهِ عَلَى وَحْیِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ وَ الْمُهَیْمِنِ عَلَى ذَلِکَ کُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ السَّلامُ عَلَى أَنْبِیَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلائِکَتِهِ الْمُقَرَّبِینَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِینَ السَّلامُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیِّدَ الْوَصِیِّینَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِیِّینَ وَ وَلِیَّ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ مَوْلایَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ السَّلامُ عَلَیْکَ یَا مَوْلایَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ یَا أَمِینَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ سَفِیرَهُ فِی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ .
السَّلامُ عَلَیْکَ یَا دِینَ اللَّهِ الْقَوِیمَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِیمَ السَّلامُ عَلَیْکَ أَیُّهَا النَّبَأُ الْعَظِیمُ الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ یُسْأَلُونَ السَّلامُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِکُونَ وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُکَذِّبُونَ وَ جَاهَدْتَ [فِی اللَّهِ] وَ هُمْ مُحْجِمُونَ [مُجْمِحُونَ] وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا لَهُ الدِّینَ صَابِرا مُحْتَسِبا حَتَّى أَتَاکَ الْیَقِینُ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِینَ السَّلامُ عَلَیْکَ یَا سَیِّدَ الْمُسْلِمِینَ وَ یَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِینَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّکَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِیُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ أَمِینُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَ خَلِیفَتُهُ فِی أُمَّتِهِ،
وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِیِّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِیکَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَ أَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِکَ وَ وِلایَتِکَ وَ عَقَدَ عَلَیْهِمُ الْبَیْعَةَ لَکَ وَ جَعَلَکَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ کَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ کَذَلِکَ ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَیْهِمْ فَقَالَ أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ کَفَى بِکَ شَهِیدا وَ حَاکِما بَیْنَ الْعِبَادِ فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وِلایَتِکَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ وَ نَاکِثَ عَهْدِکَ بَعْدَ الْمِیثَاقِ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَفَیْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُوفٍ لَکَ بِعَهْدِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَیْهِ اللَّهَ فَسَیُؤْتِیهِ أَجْرا عَظِیما وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ الْحَقُّ الَّذِی نَطَقَ بِوِلایَتِکَ التَّنْزِیلُ وَ أَخَذَ لَکَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذَلِکَ الرَّسُولُ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ وَ عَمَّکَ وَ أَخَاکَ الَّذِینَ تَاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِکُمْ ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِیکُمْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَیَقْتُلُونَ وَ یُقْتَلُونَ وَعْدا عَلَیْهِ حَقّا فِی التَّوْرَیةِ وَ الْإِنْجِیلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَیْعِکُمُ الَّذِی بَایَعْتُمْ بِهِ وَ ذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاکِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ أَشْهَدُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَنَّ الشَّاکَّ فِیکَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِینِ وَ أَنَّ الْعَادِلَ بِکَ غَیْرَکَ عَانِدٌ [عَادِلٌ] عَنِ الدِّینِ الْقَوِیمِ الَّذِی ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِینَ وَ أَکْمَلَهُ بِوِلایَتِکَ یَوْمَ الْغَدِیرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ الْمَعْنِیُّ بِقَوْلِ الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطِی مُسْتَقِیما فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِکُمْ عَنْ سَبِیلِهِ ضَلَّ وَ اللَّهِ وَ أَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِوَاکَ وَ عَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عَادَاکَ.
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِکَ وَ أَطَعْنَا وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَکَ الْمُسْتَقِیمَ فَاهْدِنَا رَبَّنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا إِلَى طَاعَتِکَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاکِرِینَ لِأَنْعُمِکَ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفا وَ لِلتُّقَى مُحَالِفا وَ عَلَى کَظْمِ الْغَیْظِ قَادِرا وَ عَنِ النَّاسِ عَافِیا غَافِرا وَ إِذَا عُصِیَ اللَّهُ سَاخِطا وَ إِذَا أُطِیعَ اللَّهُ رَاضِیا وَ بِمَا عَهِدَ إِلَیْکَ عَامِلا رَاعِیا لِمَا اسْتُحْفِظْتَ حَافِظا لِمَا اسْتُودِعْتَ مُبَلِّغا مَا حُمِّلْتَ مُنْتَظِرا مَا وُعِدْتَ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ مَا اتَّقَیْتَ ضَارِعا وَ لا أَمْسَکْتَ عَنْ حَقِّکَ جَازِعا وَ لا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِیکَ [عَاصِیکَ] نَاکِلا وَ لا أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلافِ مَا یُرْضِی اللَّهَ مُدَاهِنا وَ لا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَکَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ ،
وَ لا ضَعُفْتَ وَ لا اسْتَکَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّکَ مُرَاقِبا مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَکُونَ کَذَلِکَ بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّکَ وَ فَوَّضْتَ إِلَیْهِ أَمْرَکَ وَ ذَکَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّکَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى دَعَاکَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَکَ إِلَیْهِ بِاخْتِیَارِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَکَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِیَّاکَ لِتَکُونَ الْحُجَّةُ لَکَ عَلَیْهِمْ مَعَ مَا لَکَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِیعِ خَلْقِهِ السَّلامُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا وَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ صَابِرا وَ جُدْتَ بِنَفْسِکَ مُحْتَسِبا وَ عَمِلْتَ بِکِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِیِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَیْتَ الزَّکَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَیْتَ عَنِ الْمُنْکَرِ مَا اسْتَطَعْتَ مُبْتَغِیا مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِبا فِیمَا وَعَدَ اللَّهُ لا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ وَ لا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ،
وَ لا تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ أَفِکَ مَنْ نَسَبَ غَیْرَ ذَلِکَ إِلَیْکَ وَ افْتَرَى بَاطِلا عَلَیْکَ وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْکَ لَقَدْ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِی دَارِ الشِّرْکِ وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلالَةً وَ الشَّیْطَانُ یُعْبَدُ جَهْرَةً وَ أَنْتَ الْقَائِلُ لا تَزِیدُنِی کَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِی عِزَّةً وَ لا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّی وَحْشَةً وَ لَوْ أَسْلَمَنِی النَّاسُ جَمِیعا لَمْ أَکُنْ مُتَضَرِّعا اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ وَ أَیَّدَکَ اللَّهُ وَ هَدَاکَ وَ أَخْلَصَکَ وَ اجْتَبَاکَ فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُکَ وَ لا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُکَ وَ لا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُکَ وَ لا ادَّعَیْتَ وَ لا افْتَرَیْتَ عَلَى اللَّهِ کَذِبا وَ لا شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لا دَنَّسَکَ الْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّکَ وَ یَقِینٍ مِنْ أَمْرِکَ تَهْدِی إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ،
وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّدا وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ وَ أَنَّکَ مَوْلایَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ أَنَّکَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِیُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِیُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَکَ وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِی مَنْ کَفَرَ بِکَ وَ لا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَکَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْکَ وَ لَمْ یَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لا إِلَیَّ مَنْ لا یَهْتَدِی بِکَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى إِلَى وِلایَتِکَ مَوْلایَ فَضْلُکَ لا یَخْفَى وَ نُورُکَ لا یُطْفَأُ [لا یُطْفَى] وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَکَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى مَوْلایَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِی إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلایَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِی الْأُولَى مَنْزِلَتَکَ وَ أَعْلَى فِی الْآخِرَةِ دَرَجَتَکَ وَ بَصَّرَکَ مَا عَمِیَ عَلَى مَنْ خَالَفَکَ وَ حَالَ بَیْنَکَ وَ بَیْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَکَ،
فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّی الْحُرْمَةِ مِنْکَ وَ ذَائِدِی الْحَقِّ عَنْکَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ الَّذِینَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِیهَا کَالِحُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّکَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لا أَحْجَمْتَ وَ لا نَطَقْتَ وَ لا أَمْسَکْتَ إِلا بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قُلْتَ وَ الَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَیَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَضْرِبُ بِالسَّیْفِ قُدْما فَقَالَ یَا عَلِیُّ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِیَّ بَعْدِی وَ أُعْلِمُکَ أَنَّ مَوْتَکَ وَ حَیَاتَکَ مَعِی وَ عَلَى سُنَّتِی فَوَ اللَّهِ مَا کَذِبْتُ وَ لا کُذِبْتُ وَ لا ضَلَلْتُ وَ لا ضُلَّ بِی وَ لا نَسِیتُ مَا عَهِدَ إِلَیَّ رَبِّی وَ إِنِّی لَعَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّی بَیَّنَهَا لِنَبِیِّهِ وَ بَیَّنَهَا النَّبِیُّ لِی وَ إِنِّی لَعَلَى الطَّرِیقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظا صَدَقْتَ وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاکَ بِمَنْ نَاوَاکَ وَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ یَقُولُ :
(هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِکَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَیْهِ وِلایَتَکَ وَ أَنْتَ وَلِیُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ الذَّابُّ عَنْ دِینِهِ وَ الَّذِی نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِیلِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِینَ عَلَى الْقَاعِدِینَ أَجْرا عَظِیما دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ کَانَ اللَّهُ غَفُورا رَحِیما) وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :(أَجَعَلْتُمْ سِقَایَةَ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ کَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ جَاهَدَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ لا یَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ .
الَّذِینَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولَئِکَ هُمُ الْفَائِزُونَ یُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوَانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِیهَا نَعِیمٌ مُقِیمٌ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِیمٌ )أَشْهَدُ أَنَّکَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلا وَ لَمْ تُشْرِکْ بِعِبَادَةِ رَبِّکَ أَحَدا وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِیِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ فِیکَ دَعْوَتَهُ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاکَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاءً لِشَأْنِکَ وَ إِعْلانا لِبُرْهَانِکَ وَ دَحْضا لِلْأَبَاطِیلِ وَ قَطْعا لِلْمَعَاذِیرِ فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِینَ وَ اتَّقَى فِیکَ الْمُنَافِقِینَ أَوْحَى إِلَیْهِ رَبُّ الْعَالَمِینَ :
( یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ ) فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِیرِ وَ نَهَضَ فِی رَمْضَاءِ الْهَجِیرِ فَخَطَبَ وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِیَدِکَ وَ قَالَ :«مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا عَلِیٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ». فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِیکَ عَلَى نَبِیِّهِ إِلا قَلِیلٌ وَ لا زَادَ أَکْثَرَهُمْ غَیْرَ تَخْسِیرٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِیکَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ کَارِهُونَ:
( یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا مَنْ یَرْتَدَّ مِنْکُمْ عَنْ دِینِهِ فَسَوْفَ یَأْتِی اللَّهُ بِقَوْمٍ یُحِبُّهُمْ وَ یُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْکَافِرِینَ یُجَاهِدُونَ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ لا یَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِکَ فَضْلُ اللَّهِ یُؤْتِیهِ مَنْ یَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِیمٌ إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَ هُمْ رَاکِعُونَ وَ مَنْ یَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِینَ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَیْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهَّابُ). اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِکَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَکْبَرَ وَ کَذَّبَ بِهِ وَ کَفَرَ وَ سَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ.
السَّلامُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیِّدَ الْوَصِیِّینَ وَ أَوَّلَ الْعَابِدِینَ وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ مِسْکِینا وَ یَتِیما وَ أَسِیرا لِوَجْهِ اللَّهِ لا تُرِیدُ مِنْهُمْ جَزَاءً وَ لا شُکُورا وَ فِیکَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:( وَ یُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ کَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَنْ یُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وَ أَنْتَ الْکَاظِمُ لِلْغَیْظِ وَ الْعَافِی عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِی الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِینَ الْبَأْسِ وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِیَّةِ وَ الْعَادِلُ فِی الرَّعِیَّةِ وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِیعِ الْبَرِیَّةِ وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلاکَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ:
( أَ فَمَنْ کَانَ مُؤْمِنا کَمَنْ کَانَ فَاسِقا لا یَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا بِمَا کَانُوا یَعْمَلُونَ )وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِیلِ وَ حُکْمِ التَّأْوِیلِ وَ نَصِّ الرَّسُولِ وَ لَکَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ وَ الْأَیَّامُ الْمَذْکُورَةُ یَوْمَ بَدْرٍ وَ یَوْمَ الْأَحْزَابِ إِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِکَ ابْتُلِیَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِیدا وَ إِذْ یَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلا غُرُورا.
وَ إِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ یَا أَهْلَ یَثْرِبَ لا مُقَامَ لَکُمْ فَارْجِعُوا وَ یَسْتَأْذِنُ فَرِیقٌ مِنْهُمُ النَّبِیَّ یَقُولُونَ إِنَّ بُیُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِیَ بِعَوْرَةٍ إِنْ یُرِیدُونَ إِلا فِرَارا وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ إِلا إِیمَانا وَ تَسْلِیما فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا بِغَیْظِهِمْ لَمْ یَنَالُوا خَیْرا وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ الْقِتَالَ وَ کَانَ اللَّهُ قَوِیّا عَزِیزا وَ یَوْمَ أُحُدٍ إِذْ یُصْعِدُونَ وَ لا یَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ یَدْعُوهُمْ فِی أُخْرَاهُمْ وَ أَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِکِینَ عَنِ النَّبِیِّ ذَاتَ الْیَمِینِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْکُمَا خَائِفِینَ وَ نَصَرَ بِکَ الْخَاذِلِینَ وَ یَوْمَ حُنَیْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِیلُ:
« إِذْ أَعْجَبَتْکُمْ کَثْرَتُکُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْکُمْ شَیْئا وَ ضَاقَتْ عَلَیْکُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّیْتُمْ مُدْبِرِینَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَکِینَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِینَ » وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ یَلِیکَ وَ عَمُّکَ الْعَبَّاسُ یُنَادِی الْمُنْهَزِمِینَ: یَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ یَا أَهْلَ بَیْعَةِ الشَّجَرَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ کَفَیْتَهُمُ الْمَئُونَةَ وَ تَکَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ فَعَادُوا آیِسِینَ مِنَ الْمَثُوبَةِ رَاجِینَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِکْرُهُ : «ثُمَّ یَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِکَ عَلَى مَنْ یَشَاءُ » وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ فَائِزٌ بِعَظِیمِ الْأَجْرِ وَ یَوْمَ خَیْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِینَ وَ قَطَعَ دَابِرَ الْکَافِرِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ« وَ لَقَدْ کَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا یُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَ کَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا »
مَوْلایَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ وَ الْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِیرُ فَهَنِیئا لَکَ بِمَا آتَاکَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ وَ تَبّا لِشَانِئِکَ ذِی الْجَهْلِ شَهِدْتَ مَعَ النَّبِیِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ جَمِیعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِیهِ تَحْمِلُ الرَّایَةَ أَمَامَهُ وَ تَضْرِبُ بِالسَّیْفِ قُدَّامَهُ ثُمَّ لِحَزْمِکَ الْمَشْهُورِ وَ بَصِیرَتِکَ فِی الْأُمُورِ أَمَّرَکَ فِی الْمَوَاطِنِ وَ لَمْ یَکُنْ عَلَیْکَ أَمِیرٌ وَ کَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّکَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِکَ فِیهِ التُّقَى وَ اتَّبَعَ غَیْرُکَ فِی مِثْلِهِ الْهَوَى فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّکَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَیْهِ انْتَهَى ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِکَ وَ مَا اهْتَدَى وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْکَلَ مِنْ ذَلِکَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى بِقَوْلِکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْکَ :
«قَدْ یَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِیلَةِ وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ فَیَدَعُهَا رَأْیَ الْعَیْنِ وَ یَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لا حَرِیجَةَ [جَرِیحَةَ] لَهُ فِی الدِّینِ»، صَدَقْتَ وَ اللَّهِ وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ وَ إِذْ مَاکَرَکَ النَّاکِثَانِ فَقَالا نُرِیدُ الْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُمَا:«لَعَمْرُکُمَا مَا تُرِیدَانِ الْعُمْرَةَ لَکِنْ تُرِیدَانِ الْغَدْرَةَ» فَأَخَذْتَ الْبَیْعَةَ عَلَیْهِمَا وَ جَدَّدْتَ الْمِیثَاقَ فَجَدَّا فِی النِّفَاقِ فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا أَغْفَلا وَ عَادَا وَ مَا انْتَفَعَا وَ کَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْرا ثُمَّ تَلاهُمَا أَهْلُ الشَّامِ فَسِرْتَ إِلَیْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ هُمْ لا یَدِینُونَ دِینَ الْحَقِّ وَ لا یَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ وَ بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِیکَ کَافِرُونَ وَ لِأَهْلِ الْخِلافِ عَلَیْکَ نَاصِرُونَ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِکَ وَ نَدَبَ الْمُؤْمِنِینَ إِلَى نَصْرِکَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ :
(یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ کُونُوا مَعَ الصَّادِقِینَ) مَوْلایَ بِکَ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ قَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ وَ أَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَ الطَّمْسِ فَلَکَ سَابِقَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَصْدِیقِ التَّنْزِیلِ وَ لَکَ فَضِیلَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَحْقِیقِ التَّأْوِیلِ وَ عَدُوُّکَ عَدُوُّ اللَّهِ جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ یَدْعُو بَاطِلا وَ یَحْکُمُ جَائِرا وَ یَتَأَمَّرُ غَاصِبا وَ یَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ وَ عَمَّارٌ یُجَاهِدُ وَ یُنَادِی بَیْنَ الصَّفَّیْنِ الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَمَّا اسْتَسْقَى فَسُقِیَ اللَّبَنَ کَبَّرَ وَ قَالَ قَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ آخِرُ شَرَابِکَ مِنَ الدُّنْیَا ضَیَاحٌ مِنْ لَبَنٍ ،
وَ تَقْتُلُکَ الْفِئَةُ الْبَاغِیَةُ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِیَةِ الْفَزَارِیُّ فَقَتَلَهُ فَعَلَى أَبِی الْعَادِیَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلائِکَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِینَ وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَیْفَهُ عَلَیْکَ وَ سَلَلْتَ سَیْفَکَ عَلَیْهِ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ وَ الْمُنَافِقِینَ إِلَى یَوْمِ الدِّینِ وَ عَلَى مَنْ رَضِیَ بِمَا سَاءَکَ وَ لَمْ یَکْرَهْهُ وَ أَغْمَضَ عَیْنَهُ وَ لَمْ یُنْکِرْ أَوْ أَعَانَ عَلَیْکَ بِیَدٍ أَوْ لِسَانٍ أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِکَ أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَکَ أَوْ غَمَطَ فَضْلَکَ وَ جَحَدَ حَقَّکَ أَوْ عَدَلَ بِکَ مَنْ جَعَلَکَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ وَ سَلامُهُ وَ تَحِیَّاتُهُ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِکَ الطَّاهِرِینَ،
إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِکَ حَقَّکَ غَصْبُ الصِّدِّیقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ سَیِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَکا وَ رَدُّ شَهَادَتِکَ وَ شَهَادَةِ السَّیِّدَیْنِ سُلالَتِکَ وَ عِتْرَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَیْکُمْ وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَکُمْ وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَکُمْ وَ أَبَانَ فَضْلَکُمْ وَ شَرَّفَکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ فَأَذْهَبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَکُمْ تَطْهِیرا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعا وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَیْرُ مَنُوعا إِلا الْمُصَلِّینَ فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِیَّهُ الْمُصْطَفَى وَ أَنْتَ یَا سَیِّدَ الْأَوْصِیَاءِ مِنْ جَمِیعِ الْخَلْقِ فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَکَ عَنِ الْحَقِّ ،
ثُمَّ أَفْرَضُوکَ سَهْمَ ذَوِی الْقُرْبَى مَکْرا وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْرا فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَیْکَ أَجْرَیْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَیَا رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَکَ فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُکَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِیَاءِ عَلَیْهِمُ السَّلامُ عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ وَ أَشْبَهْتَ فِی الْبَیَاتِ عَلَى الْفِرَاشِ الذَّبِیحَ عَلَیْهِ السَّلامُ إِذْ أَجَبْتَ کَمَا أَجَابَ وَ أَطَعْتَ کَمَا أَطَاعَ إِسْمَاعِیلُ صَابِرا مُحْتَسِبا إِذْ قَالَ لَهُ یَا بُنَیَّ إِنِّی أَرَى فِی الْمَنَامِ أَنِّی أَذْبَحُکَ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى قَالَ یَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِی إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِینَ وَ کَذَلِکَ أَنْتَ لَمَّا أَبَاتَکَ النَّبِیُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ أَمَرَکَ أَنْ تَضْجَعَ فِی مَرْقَدِهِ وَاقِیا لَهُ بِنَفْسِکَ أَسْرَعْتَ إِلَى إِجَابَتِهِ مُطِیعا وَ لِنَفْسِکَ عَلَى الْقَتْلِ مُوَطِّنا،
فَشَکَرَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَتَکَ وَ أَبَانَ عَنْ جَمِیلِ فِعْلِکَ بِقَوْلِهِ جَلَّ ذِکْرُهُ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِی نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ثُمَّ مِحْنَتُکَ یَوْمَ صِفِّینَ وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِیلَةً وَ مَکْرا فَأَعْرَضَ الشَّکُّ وَ عُزِفَ الْحَقُّ وَ اتُّبِعَ الظَّنُّ أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَ هَارُونُ یُنَادِی بِهِمْ وَ یَقُولُ یَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّکُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِی وَ أَطِیعُوا أَمْرِی قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَیْهِ عَاکِفِینَ حَتَّى یَرْجِعَ إِلَیْنَا مُوسَى وَ کَذَلِکَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ قُلْتَ یَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ فَعَصَوْکَ وَ خَالَفُوا عَلَیْکَ وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَکَمَیْنِ فَأَبَیْتَ عَلَیْهِمْ وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ وَ فَوَّضْتَهُ إِلَیْهِمْ فَلَمَّا أَسْفَرَ الْحَقُّ وَ سَفِهَ الْمُنْکَرُ وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ وَ أَلْزَمُوکَ عَلَى سَفَهٍ التَّحْکِیمَ الَّذِی أَبَیْتَهُ وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِی اقْتَرَفُوهُ،
وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِیرَةٍ وَ هُدًى وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلالَةٍ وَ عَمًى فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّینَ وَ فِی الْغَیِّ مُتَرَدِّدِینَ حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِمْ فَأَمَاتَ بِسَیْفِکَ مَنْ عَانَدَکَ فَشَقِیَ وَ هَوَى وَ أَحْیَا بِحُجَّتِکَ مَنْ سَعِدَ فَهُدِیَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْکَ غَادِیَةً وَ رَائِحَةً وَ عَاکِفَةً وَ ذَاهِبَةً فَمَا یُحِیطُ الْمَادِحُ وَصْفَکَ وَ لا یُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَکَ أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّینِ أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِکَ [بِجَهْدِکَ] وَ فَلَلْتَ عَسَاکِرَ الْمَارِقِینَ بِسَیْفِکَ تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِکَ وَ تَهْتِکُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَیَانِکَ وَ تَکْشِفُ لَبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِیحِ الْحَقِّ لا تَأْخُذُکَ فِی اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ وَ فِی مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَکَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِینَ وَ تَقْرِیظِ الْوَاصِفِینَ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِیلا وَ لَمَّا رَأَیْتَ أَنْ قَتَلْتَ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ وَ صَدَقَکَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ فَأَوْفَیْتَ بِعَهْدِهِ قُلْتَ أَ مَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَمْ مَتَى یُبْعَثُ أَشْقَاهَا وَاثِقا بِأَنَّکَ عَلَى بَیِّنَةٍ مِنْ رَبِّکَ وَ بَصِیرَةٍ مِنْ أَمْرِکَ قَادِمٌ عَلَى اللَّهِ مُسْتَبْشِرٌ بِبَیْعِکَ الَّذِی بَایَعْتَهُ بِهِ وَ ذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِیَائِکَ وَ أَوْصِیَاءِ أَنْبِیَائِکَ بِجَمِیعِ لَعَنَاتِکَ ،
وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِکَ وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِیَّکَ حَقَّهُ وَ أَنْکَرَ عَهْدَهُ وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْیَقِینِ وَ الْإِقْرَارِ بِالْوِلایَةِ لَهُ یَوْمَ أَکْمَلْتَ لَهُ الدِّینَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ مَنْ ظَلَمَهُ وَ أَشْیَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِی الْحُسَیْنِ وَ قَاتِلِیهِ وَ الْمُتَابِعِینَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِیهِ وَ الرَّاضِینَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِیهِ لَعْنا وَبِیلا اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ مَانِعِیهِمْ حُقُوقَهُمْ اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ وَ کُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ] خَاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ عَلَى عَلِیٍّ سَیِّدِ الْوَصِیِّینَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِینَ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّکِینَ وَ بِوِلایَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِینَ الْآمِنِینَ الَّذِینَ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ.
Салом бар Муҳаммад расули Худо, хатми пайғамбарон, сарвари фиристодагон, баргузидаи Парвардигори ҷаҳониён, амини Худо бар ваҳй ва дастуроти қатъии Илоҳӣ, хотими он чи гузаштааст, кушояндаи он чи хоҳад омад, ва пойдор бар ҳамаи инҳо, ва раҳмату баракату дурудҳо ва таҳиятҳои Худо бар ӯ бод. Салом бар пайғамбарони Худо ва фиристодагонаш, ва фариштагони муқарраб ва бандагони шоистааш. Салом бар ту, эй Амири муъминон ва сарвари ҷонишинон, ва вориси илми пайғамбарон, валии Парвардигори ҷаҳониён, ва мавлои ман ва мавлои муъминон, ва раҳмату баракати Худо бар ӯ бод. Салом бар ту, эй мавлои ман, эй Амири муъминон, эй амини Худо дар рӯи заминаш, ва сафири Ӯ дар миёни халқаш, ва ҳуҷҷати расои Ӯ бар бандагонаш.
Салом бар ту, эй дини рост ва муътадили Худо, ва роҳи рости Ӯ. Салом бар ту, эй хабари бузурге, ки онон дар он ихтилоф карданд ва аз он бозпурсӣ мешаванд. Салом бар ту, эй Амири муъминон, ба Худо имон овардӣ, дар ҳоле ки ҳама мушрик буданд, ва ҳақро тасдиқ кардӣ, вақте ки онон такзиб мекарданд, ва ҷиҳод кардӣ ва онон аз ҷиҳод ақибнишинӣ мекарданд, Худоро парастиш кардӣ, дар ҳоле ки динро барои Ӯ холис гардонидӣ, сабр кардӣ ва ба ҳисоби Худо гузоштаӣ, то он гоҳ ки маргат фаро расид. Огоҳ бошед, ки лаънати Худо бар ситамкорон бод. Салом бар ту, эй сарвари мусалмонон ва пешвои дин, ва имоми парҳезгорон, ва сарвари сафедрӯён, ва раҳмату баракати Худо бар ту бод. Гувоҳӣ медиҳам, ки ту бародари Расули Худо, ҷонишин, ва вориси илмаш, ва амини ӯ бар шариаташ, ва халифаи ӯ дар умматаш ҳастӣ.
Ва нахустин касе, ки ба Худо имон овард, ва он чиро бар пайғамбараш нозил шуда буд тасдиқ кард, ва гувоҳӣ медиҳам, ки он ҳазрат ҳамаи он чиро, ки Худо дар бораи ту нозил карда буд, ба мардум расонд, ва амри Худоро дар бораи ту бо овози баланд эълом кард, ва бар умматаш ҳатмӣ будани тоат ва вилояти туро фарз гардонд, ва байъати туро бар ӯҳдаи онҳо ниҳод, ва туро бар муъминон аз худашон сазовортар қарор дод, чунон ки Худо худи ӯро ҳамин гуна қарор дода буд. Сипас пайғамбар Худовандро бар мардум шоҳид гирифт ва гуфт: «Оё ман он нестам, ки расонидам?» Ҳама гуфтанд: «Ба Худо, оре». Пас гуфт: «Худоё, гувоҳ бош». Ва ту барои гувоҳӣ ва ҳокимият дар миёни бандагон кофистӣ. Пас Худо лаънат кунад мункири вилояти туро баъд аз иқрор, ва шиканандаи паймони туро баъд аз мисоқ. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту ба аҳди Худои таоло вафо кардӣ, ва Худои таоло вафокунанда ба аҳди худ барои туст, ва ҳар кас ба он паймоне, ки бо Худо бастааст вафо кунад, Худо подоши бузурге ба ӯ хоҳад дод. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту он Амири муъминони ҳаққӣ ҳастӣ, ки Қуръон ба вилояти ту нутқ гуфтааст, ва Расули Худо дар ин замина барои ту аз уммат паймон гирифтааст. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту ва амаку бародарат касоне ҳастед, ки Худоро бо ҷонҳоятон муомила кардаед.
Пас Худо ин оятро дар ҳаққи шумо нозил кард: «Ба дурустӣ, ки Худо аз муъминон ҷонҳо ва молҳояшонро харидааст, ба ивази он ки биҳишт барояшон бошад, ва дар роҳи Худо ҷанг мекунанд, пас мекушанд ва кушта мешаванд, ваъдаест ҳаққ бар Ӯ, дар Таврот ва Инҷил ва Қуръон. Ва кист, ки ба аҳди худ вафодортар аз Худо бошад? Пас шод шавед ба ин муомилае, ки кардаед ва ин ҳамон растагориест бузург». Онҳо тавбакунандагон, ибодаткунандагон, ҳамду сано гӯяндагон, рӯзагирон, рукуъкунандагон, саҷдакунандагон, амркунандагон ба маъруф, наҳйкунандагон аз мункар, ва нигаҳбонони ҳудуди Худо ҳастанд, ва муъминонро хушхабар деҳ. Гувоҳӣ медиҳам, эй Амири муъминон, ки шаккунанда дар бораи ту, ба расули амин имон наовардааст. Ва он ки аз вилояти ту рӯй ба ғайри ту орад, саркашӣ аз дини рост аст, он дини муътадиле, ки Парвардигори ҷаҳониён барои мо писандид ва онро дар рӯзи Ғадир бо вилояти ту комил гардонд. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту мақсуди ин сухани Худои азизи раҳим ҳастӣ: «Ва ин роҳи рости Ман аст, пас аз он пайравӣ кунед ва аз роҳҳои дигар пайравӣ накунед, ки шуморо аз роҳи Ӯ пароканда созанд». Ба Худо савганд, гумроҳ шуд ва гумроҳ кард ҳар ки ғайри туро пайравӣ кард ва ҳар ки бо ту душманӣ кард, аз ҳақ рӯйгардон шуд.
Бор Илоҳо, фармони Туро шунидем ва итоат кардем ва роҳи рости Туро пайравӣ намудем. Пас моро ҳидоят кун, эй Парвардигори мо, ва дилҳои моро пас аз он ки моро ба сӯи итоати Худ ҳидоят кардӣ, ба роҳи каҷ магардон, ва моро аз шукргузорони неъматҳоят қарор деҳ. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту ҳамеша бо ҳавои нафс мухолиф, ва бо парҳезгорӣ ҳампаймон, ва бар фурӯ бурдани хашм тавоно, ва гузаранда ва омурзандаи мардум будӣ. Ва ҳангоме ки Худо нофармонӣ мешавад, хашмгин, ва ҳангоме ки итоат мешавад, розӣ мегардӣ. Ва ба он чи Худо бо ту паймон баста буд, амалкунанда, ва он чиро ки нигаҳдориаш аз ту хоста шуда буд, риоят намудӣ, ва он чиро ки ба ту супурда шуда буд, нигаҳдоранда, ва он чиро ки ба дӯшат гузошта шуда буд, расонанда, ва он чиро ки ба ту ваъда дода шуда буд, ба интизор нишастӣ. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту ҳаргиз аз рӯи хорӣ парҳезкорӣ накардӣ, ва аз рӯи бесабрӣ аз гирифтани ҳаққат бознаистодӣ, ва аз рӯи тарсу ваҳм аз ҷиҳод бо ғосибони вилоятат ақиб нанишастӣ, ва ба сабаби сустӣ хилофи он чи Худоро розӣ мекунад, изҳори розӣ накардӣ, ва ба он чи дар роҳи Худо ба ту расид, суст нагардидӣ.
Ва аз рӯи хорӣ ва сустӣ аз талаби ҳаққат боз намондӣ. Паноҳ ба Худо, ки ту чунин бошӣ. Балки ҳангоме ки ба ту зулм шуд, ба ҳисоби Парвардигорат гузоштаӣ ва кори худро ба Ӯ вогузор кардӣ. Ва онҳоро панд додӣ, вале панд напазируфтанд, ва панду насиҳат кардӣ, вале қабул накарданд, ва онҳоро аз Худо тарсонидӣ, вале натарсиданд. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту, эй Амири муъминон, дар роҳи Худо ба ҳаққ ҷиҳод кардӣ, то он гоҳ ки Худо туро ба назди Худ хонд ва ба ихтиёри Худ ҷони туро қабз намуд. Ва ҳуҷҷати туро бар душманонат бо куштани ту лозим гардонд, то ҳуҷҷат ба суди ту ва зиёни онҳо бошад, ҳамроҳ бо он ҳуҷҷатҳои расое, ки ту бар тамоми халқи Ӯ дорӣ. Салом бар ту, эй Амири муъминон, Худоро холисона ибодат кардӣ, ва дар роҳи Худо сабркунон ҷиҳод намудӣ, ва дар роҳи Худо бо ҳисобу китоб ҷонатонро бахшидӣ, ва ба Китоби Ӯ амал кардӣ, ва суннати пайғамбарашро пайравӣ намудӣ, ва намозро барпо кардӣ, ва закотро додӣ, ва ба маъруф амр кардӣ, ва то тавонистӣ аз мункар наҳй намудӣ, талабгор будӣ он чиро ки назди Худост, рағбатманд будӣ дар он чи Худо ваъда додааст, косаи сабрат аз пешомадҳо лабрез нашуд, ва дар ҳангоми сахтиҳо суст нагардидӣ.
Аз муқобили ҳеҷ ҷанговаре бознагаштӣ. Дурӯғ гуфт он касе ки ғайри ин сифатҳоро ба ту нисбат дод ва бар ту ботил баст. Вой бар он ки аз ту рӯй гардонд. Ба дурустӣ, ки ту дар роҳи Худо ба ҳаққ ҷиҳод кардӣ, ва ба озори мардум сабри некӯ кардӣ, сабре баҳисоб. Ва ту нахустин касе ҳастӣ, ки ба Худо имон овард, ва барои Ӯ намоз хонд, ва ҷиҳод кард, ва худро дар хонаи ширк барои ҳақ ошкор намудӣ, дар ҳоле ки замин пур аз гумроҳӣ буд, ва шайтон ошкоро парастиш мешуд. Ва туӣ гӯяндаи ин сухан: «Зиёдии мардум дар гирди ман иззате ба ман намеафзояд, ва пароканда шуданашон аз ман тарсе ба ман намеафзояд, ва агар ҳамаи мардум аз ман даст бардоранд, зорӣ нахоҳам кард». Ту паноҳ ба Худо бурдӣ, пас иззат ёфтӣ, ва охиратро бар дунё ихтиёр кардӣ, пас зоҳид гардидӣ. Худо туро таъйид кард ва ҳидоят фармуд, ва туро холис гардонд ва баргузид. Пас кирдорҳоят зидди ҳам нашуданд, ва гуфторат ихтилоф наёфт, ва ҳолатҳоят дигаргун нагашт, ва даъвои беҳуда накардӣ, ва бар Худо дурӯғ набастӣ, ва ба моли ночизи дунё ҳарис набудӣ, ва гуноҳон туро олуда насохтанд. Ту ҳамеша бар далели равшане аз Парвардигорат будӣ, ва дар корат бар яқин будӣ, ки ба сӯи ҳақ ва ба роҳи рост ҳидоят мекардӣ. Шаҳодат медиҳам шаҳодати ҳақ,
ва савганд ёд мекунам савганди рост, ки Муҳаммад ва хонадони ӯ (дурудҳои Худо бар онҳо бод) сарварони халқанд, ва ин ки ту мавлои ман ва мавлои муъминон ҳастӣ, ва ин ки ту бандаи Худо ва валии Ӯ ва бародари Расул ва ҷонишин ва вориси ӯ ҳастӣ. Ва ба дурустӣ, ки ӯ ба ту гуфтааст: «Савганд ба он ки маро ба ҳақ бифиристод, ба ман имон наовардааст он ки ба ту кофир шуд, ва ба Худо иқрор нашудааст он ки туро инкор кард. Ва ҳар он ки мардумро аз ту боздошт, гумроҳ шуд ва ба сӯи Худо ва ба ҷониби ман роҳ наёфт». Ва ин сухани Парвардигори ман аст: «Ва ман барои касе, ки тавба кунад ва имон оварад ва кори шоиста кунад, баъд ба сӯи вилояти ту ҳидоят ёбад, бахшояндаам». Эй мавлои ман, фазли ту пинҳон намонад ва нури ту хомӯш нагардад. Ва ҳар он ки туро мункир шавад, ситамгар ва бадбахт аст. Эй мавлои ман, ту ҳуҷҷати Худо бар бандагон ва роҳнамо ба сӯи роҳи рост ва захираи рӯзи бозгашт ҳастӣ. Эй мавлои ман, ба дурустӣ, ки Худо мартабаи туро дар дунё баланд кард ва дараҷаи туро дар охират болотар гардонд, ва туро бино кард ба он чи он ки бо ту мухолифат кард, аз он нобино монд, ва миёни ту ва бахшишҳои Худо бароят ҷудоӣ афканд.
Пас лаънати Худо бод бар ҳалолшуморандагони ҳурмати ту, ва дуркунандагони ҳаққи ту. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки онҳо зиёнкортарин касоне ҳастанд, ки оташ рӯйҳояшонро месӯзонад ва дар миёни дӯзах зишту абус ҳастанд. Ва гувоҳӣ медиҳам, ки ту пеш нарафтӣ ва боз наистодӣ, ва сухан нагуфтӣ ва боз намондӣ, магар ба фармони Худо ва Расулаш. Худ гуфтӣ: «Савганд ба он ки ҷони ман ба дасти Ӯст, ки Расули Худо (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) ба ман нигарист, дар ҳоле ки пешдастона шамшер мезадам. Пас гуфт: "Эй Алӣ, ту дар назди ман чун Ҳорун дар назди Мусо ҳастӣ, ҷуз ин ки пас аз ман пайғамбаре нест. Ва ман ба ту мегӯям, ки маргу зиндагии ту бо ман аст ва бар суннати ман." Савганд ба Худо, ки дурӯғ нагуфтаам ва ба ман дурӯғ гуфта нашудааст, ва гумроҳ нашудаам ва ба василаи ман касе гумроҳ нашудааст, ва он чи Парвардигорам ба ман паймон дода, фаромӯш накардаам. Ва ман бар далели равшане аз Парвардигорам ҳастам, ки онро ба пайғамбараш баён кард, ва пайғамбар онро ба ман баён кард. Ва ман бар роҳи равшане ҳастам, ба лафзи равшан. Рост гуфтӣ, савганд ба Худо, ва ҳақро гуфтӣ. Пас лаънати Худо бар касе, ки туро бо он ки бо ту душманӣ кард, баробар гардонд. Ва Худо – бузург аст номи Ӯ – мефармояд:
«Оё онҳое, ки медонанд, бо онҳое, ки намедонанд, баробаранд?» Пас лаънати Худо бар он кас, ки туро ба дигарӣ баробар кард, ҳарчанд Худо вилояти туро бар ӯ воҷиб карда буд. Ва ту валии Худо ва бародари Расули Ӯ ва дифоъкунанда аз дини Ӯ ҳастӣ, ва Қуръон ба бартарии ту сухан гуфтааст. Худои таоло фармуд: «Ва Худо муҷоҳидонро бар хонанишинон бо аҷре бузург бартарӣ дод: дараҷоте аз ҷониби Ӯ ва мағфирату раҳмат. Ва Худо омурзандаву меҳрубон аст». Ва Худои таоло фармуд: «Оё об додани ҳоҷиён ва обод кардани Масҷидулҳаромро монанди касе қарор додаед, ки ба Худо ва рӯзи қиёмат имон оварда ва дар роҳи Худо ҷиҳод кардааст? Назди Худо баробар нестанд. Ва Худо гурӯҳи ситамкоронро ҳидоят намекунад».
«Онҳое, ки имон оварданд ва ҳиҷрат карданд ва дар роҳи Худо бо молҳо ва ҷонҳояшон ҷиҳод карданд, дараҷаашон дар назди Худо бузургтар аст. Ва онон ҳамон растагоронанд. Парвардигорашон онҳоро ба раҳмати худ ва хушнудию биҳиштҳое хушхабар медиҳад, ки дар онҳо неъмати ҷовидон доранд, то абад дар онҷо ҷовидонанд. Бегумон, аҷри бузург дар назди Худост». Гувоҳӣ медиҳам, ки ту махсуси ситоиши Худо ва холис дар тоати Худо ҳастӣ, барои ҳидоят ивазе наҷустӣ, ва дар парастиши Парвардигорат касеро шарик накардӣ. Ва Худои таоло дуои пайғамбарашро (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) дар ҳаққи ту иҷобат кард, сипас ба ӯ фармуд, ки он чи туро сазовори ҳукумат бар умматаш карда буд, ошкор созад, барои боло бурдани шаъни ту, ва ошкор сохтани бурҳони ту, ва дафъи ботилҳо, ва буридани баҳонаҳо. Пас чун аз фитнаи фосиқон бимнок шуд ва дар бораи ту дар баробари мунофиқон муҳофизакорӣ кард, Парвардигори ҷаҳониён ба ӯ ваҳй кард:
«Эй Расул, он чиро, ки аз Парвардигорат ба сӯи ту нозил шудааст, бирасон. Ва агар накунӣ, рисолати Ӯро нарасондаӣ. Ва Худо туро аз мардум нигаҳбонӣ мекунад». Пас борҳои сангини сафарро бар дӯши ҷон ниҳод, ва дар гармии шадиди нисфирӯзӣ бархост, суханронӣ кард ва шунавонд, ва садо зад, пас рисолати ҳақро расонид. Сипас аз ҳамаи онҳо пурсид: «Оё расонидам?» Гуфтанд: «Худоё, оре». Гуфт: «Худоё, шоҳид бош». Сипас ба мардум гуфт: «Оё ман аз худи муъминон ба онҳо сазовортар нестам?» Гуфтанд: «Оре». Пас дасти туро гирифт ва гуфт: «Ҳар ки ман мавлои ӯ ҳастам, пас ин Алӣ мавлои ӯст. Худоё, дӯст дор ҳар ки дӯсташ дорад, ва душман дор ҳар ки душманаш дорад, ва ёрӣ кун ҳар ки ёриаш кунад, ва хору зор кун ҳар ки хораш кунад». Пас ба он чи Худо дар бораи ту бар пайғамбараш нозил карда буд, имон наовард ҷуз гурӯҳи андаке. Ва аксари онҳоро ҷуз зиёнкорӣ наяфзуд. Ва ҳамоно Худои таоло пеш аз ин дар ҳаққи ту оят нозил карда буд, дар ҳоле ки онҳо намехостанд:
«Эй касоне, ки имон овардаед, ҳар кас аз шумо аз динаш бозгардад, ба зудӣ Худо қавме биёварад, ки ононро дӯст дорад ва онон низ Ӯро дӯст доранд. Дар баробари муъминон фурӯтан ва дар баробари кофирон сахтгиранд. Дар роҳи Худо ҷиҳод мекунанд ва аз маломати маломатгарон наметарсанд. Ин фазли Худост, ба ҳар ки бихоҳад медиҳад. Ва Худо густурдаву доност. Ғайр аз ин, ки валии шумо Худо ва расули Ӯст ва онон, ки имон овардаанд – онон, ки намоз мегузоранд ва дар ҳоли рукуъ закот медиҳанд. Ва ҳар ки бо Худову Расулаш ва муъминон дӯстӣ кунад, пас ҳизби Худо ҳизби ғолиб аст. Парвардигори мо, ба он чи нозил кардӣ имон овардем ва аз пайғамбар пайравӣ кардем, пас моро дар зумраи гувоҳидиҳандагон бинавис. Парвардигори мо, дилҳои моро пас аз он ки ҳидоят кардӣ, ба роҳи каҷ магардон ва аз ҷониби худ раҳмате ба мо бибахш, ки Туӣ бахшандаи бисёр». Худовандо, мо медонем, ки ин ҳақ аст аз ҷониби ту. Пас лаънат кун ҳар киро, ки бо он мухолифат кард ва такаббур варзид ва онро такзиб кард ва кофир шуд. Ва ба зудӣ ситамкорон хоҳанд донист, ба кадом бозгаштгоҳе бозмегарданд.
Салом бар ту, эй Амири муъминон ва сарвари ҷонишинон, ва нахустин ибодаткунандагон, ва парҳезгортарин парҳезгорон. Ва раҳмату баракатҳои Худо ва дурудҳову таҳиятҳои Ӯ бар ту бод. Туӣ таъомдиҳандаи таъом бо дӯст доштани он ба мискину ятиму асир, барои хушнудии Худо, на подоше аз онҳо мехостӣ ва на сипосе. Ва дар ҳаққи ту Худои таоло нозил кард: «Ва дигаронро бар худ муқаддам медоранд, ҳарчанд худ эҳтиёҷманд бошанд; ва ҳар ки аз бухли нафси худ нигаҳдошта шавад, пас онон наҷотёфтагонанд». Ва ту фурӯбарандаи хашмӣ ва аз мардум гузарандаӣ, ва Худо некӯкоронро дӯст дорад. Ва ту дар рӯзгори сахтӣ ва беморӣ ва ҳангоми ҷанг сабркунандаӣ. Ва ту ба баробарӣ тақсимкунандаӣ, ва дар миёни раъият адолаткунандаӣ, ва аз ҳамаи одамон донотар ба ҳудуди Худо ҳастӣ. Ва Худои таоло аз он чи аз фазли Худ сазоворат гардонд, чунин хабар додааст:
«Оё касе, ки муъмин аст, монанди касе аст, ки фосиқ аст? Ҳаргиз баробар нестанд. Аммо касоне, ки имон оварданд ва корҳои шоиста карданд, барояшон биҳиштҳои хеш ҷойгоҳ аст, ба унвони пазироӣ, дар баробари он мекарданд». Ва ту махсус ҳастӣ ба илми танзил ва ҳукми таъвил ва матни равшани Расул. Ва турост мавқеъҳои шоҳидӣ додашуда, ва мақомоти машҳур, ва рӯзҳои ёдшуда: рӯзи Бадр ва рӯзи Аҳзоб, он гоҳ ки чашмҳо хира шуданд ва ҷонҳо ба гулӯ расиданд, ва ба Худо гумонҳо мебурдед. Дар он ҷо муъминон озмоиш шуданд ва ба сахтӣ ба ларза даромаданд. Ва он гоҳ мунофиқон ва онҳое, ки дар дилҳояшон беморие ҳаст, мегуфтанд: «Худо ва Расулаш ҷуз фиребе ба мо ваъда надодаанд».
Ва он гоҳ ки гурӯҳе аз онҳо гуфтанд: «Эй аҳли Ясриб, шуморо ҷое нест, бозгардед». Ва гурӯҳе дигар аз пайғамбар иҷозат мехостанд, мегуфтанд: «Хонаҳои мо беҳимояанд», ҳол он ки беҳимоя набуданд. Онҳо ҷуз фирор қасде надоштанд. Ва Худои таоло фармуд: «Чун муъминон гурӯҳҳоро диданд, гуфтанд: "Ин ҳамон аст, ки Худо ва расулаш ба мо ваъда дода буданд. Ва Худову расулаш рост гуфтанд." Ва онҳоро ҷуз имону таслим наяфзуд». Пас ту Амрро куштанӣ ва гурӯҳашонро шикаст додӣ. Ва Худо кофиронро бо хашмашон бозгардонд, дар ҳоле ки ба хайре нарасида буданд. Ва Худо муъминонро аз ҷанг бениёз гардонд. Ва Худо тавонову шикастнопазир аст. Ва дар рӯзи Уҳуд, он гоҳ ки онҳо аз атроф мегурехтанд ва ба ҳеҷ кас илтифот намекарданд, ва Пайғамбар аз пушти сар онҳоро ба ҷанг мехонд, ту мушриконро барои ҳифзи Пайғамбар ба тарафи росту чап мерондӣ, то он гоҳ ки Худои таоло онҳоро тарсон аз ҳардуи шумо бозгардонд, ва шикастхӯдагонро ба василаи ту ёрӣ дод. Ва дар рӯзи Ҳунайн, бино бар он чи Қуръон ба он нутқ гуфтааст:
«Он гоҳ ки шумо аз бисёрии худ дар шигифт мондед, вале шуморо ба ҳеч ваҷҳ бениёз накард, ва замин бо ҳамаи бузургиаш бар шумо танг шуд, сипас шумо рӯй гардонда гурехтед. Он гоҳ Худо оромиши Худро бар Расулаш ва бар муъминон нозил кард». Ва муъминон ту ва пайравони ту ҳастед, ва амаки худ Аббос, ки шикастхӯдагонро нидо медод: «Эй асҳоби сураи Бақара, эй аҳли байъати шаҷара» то он гоҳ ки гурӯҳе ба ӯ посух доданд, ки ту ранҷашонро бартараф карда будӣ, ва бе онҳо ёриро ба зиммаат гирифта будӣ. Пас онҳо ноумед аз савоб баргаштанд, ва ба ваъдаи Худои таоло ба тавба умедвор. Ва ин сухани Худост: «Он гоҳ Худо пас аз он ҳар киро бихоҳад тавба мепазирад». Ва ту соҳиби дараҷаи сабр ҳастӣ ва ба аҷри бузург расидаӣ. Ва дар рӯзи Хайбар, он гоҳ ки Худо нотавонии мунофиқонро ошкор кард ва решаи кофиронро бурид. Ва сипос Худоро, ки Парвардигори ҷаҳониён аст. «Ва ҳамоно онҳо пеш аз ин бо Худо паймон баста буданд, ки пушт нагардонанд. Ва паймони Худо бозхостшаванда аст».
Эй мавлои ман, ту ҳуҷҷати равшан ва роҳи ошкор ва неъмати пурра ва далели дурахшон ҳастӣ. Пас гуворо бод туро он чи Худо аз фазли Худ ба ту дод, ва нобуд бод душмани ҷоҳили ту. Ту бо Пайғамбар (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) дар тамоми ҷангҳову ғазавоти ӯ ҳозир будӣ, дар пеши ӯ парчам мебардоштӣ, ва пеши ӯ шамшер мезадӣ. Сипас ба хотири тадбири машҳурат ва бинишат дар корҳо, туро дар ҳамаи майдонҳо фармондеҳ мекард, ва ҳеҷ амире бар ту набуд. Ва бисёр корҳое буданд, ки парҳезгориат аз он боздошт, ки тасмиматро ба иҷро расонӣ, дигарон дар монанди он аз ҳавои нафс пайравӣ карданд. Пас нодонон гумон карданд, ки ту аз он коре, ки он дигарӣ ба он расид, нотавон шудӣ. Савганд ба Худо, он ки чунин гумон кард, гумроҳ шуд ва ҳидоят наёфт. Ва ҳамоно ту ошкор кардӣ он чиро, ки аз ин корҳо душвор будааст барои он ки ба гумон афтод ва шак кард, бо сухани худ, дуруди Худо бар ту бод.
«Баъзан одами зирак ва чорагар рӯи чораро мебинад, вале дар баробари он пардае аз парҳезгории Худост, пас онро дидаву дониста тарк мекунад. Ва ҳар он ки дар дин ҳарос надорад, он фурсатро ғанимат мешуморад». Ба Худо рост гуфтӣ ва ботилгароён зиён карданд. Ва он гоҳ ки он ду паймоншикан [Талҳа ва Зубайр] бо ту ба макр бархостанд ва гуфтанд: «Қасди умра дорем», ба онҳо гуфтӣ: «Ба ҷони шумо, ки умра намехоҳед, балки хиёнат мехоҳед». Пас аз онҳо байъат гирифтӣ ва паймонро нав кардӣ. Онҳо дар мунофиқӣ кӯшиданд. Чун онҳоро аз кори бадашон огоҳ кардӣ, беэътиноӣ карда, ба кори худ бозгаштанд, вале баҳраманд нашуд ва оқибати корашон зиён буд. Сипас мардуми Шом аз онҳо пайравӣ карданд. Ту пас аз бастани роҳи хиёнат ба сӯи онҳо раҳсипор шудӣ, ҳол он ки онҳо ба дини ҳақ гардан наниҳоданд ва дар Қуръон тадаббур намекарданд. Одамони пасту бесавод ва гумроҳе буданд, ба он чи дар ҳаққи ту бар Муҳаммад нозил шуда буд, кофир шуданд ва ёрони ихтилофкунандагон бар ту буданд. Ва Худои таоло ба пайравӣ аз ту фармуда ва муъминонро ба ёрии ту даъват карда ва фармудааст:
«Эй касоне, ки имон овардаед, аз Худо битарсед ва бо ростгӯён бошед». Эй мавлои ман, ба ту ҳақ пайдо шуд, дар ҳоле ки мардум онро партофта буданд, ва ту суннатҳоро пас аз фаромӯшӣ ва нобудӣ ошкор сохтӣ. Туро сабқати ҷиҳод бар асоси тасдиқи танзил аст, ва туро фазилати ҷиҳод бар асоси таҳқиқи таъвил аст. Душмани ту душмани Худост, мункири Расули Худост. Ба ботил даъват мекунад, ба зулм ҳукм мекунад, ғосибона сардорӣ мекунад, ва ҳизби худро ба сӯи дӯзах мехонад. Аммо Аммор ҷиҳод мекунад ва дар миёни сафҳо нидо медиҳад: «Ба сӯи биҳишт, ба сӯи биҳишт!» Ва чун об хост ва бо шир сероб шуд, такбир гуфт ва гуфт: «Расули Худо (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) ба ман фармуд: охирин нӯшидани ту дар дунё ширест, ки бо об омехта бошад».
Ва туро гурӯҳи саркаш мекушанд. Пас Абулъодияи Фазорӣ бар Аммор роҳ зад ва ӯро кушта. Пас бар Абулъодия лаънати Худо ва лаънати ҳамаи фариштагону пайғамбаронаш бод. Ва бар ҳар ки дар баробари ту шамшер кашид, ва ту дар баробари ӯ шамшер кашидӣ, эй Амири муъминон, аз мушрикону мунофиқон то рӯзи қиёмат. Ва бар ҳар ки ба он чи туро андӯҳгин кард, хушнуд шуд ва онро нохуш надошт, ва чашми худро пӯшид ва мункир нашуд, ё бар зидди ту бо даст ё забон ёрӣ дод, ё аз ёрии ту бозистод, ё аз ҷиҳод бо ту рӯй гардонд, ё фазли туро хурд шумурд ва ҳаққи туро инкор кард, ё бо ту баробар кард касеро ки Худо туро сазовортар ба ӯ аз худи ӯ қарор дод. Ва дурудҳои Худо ва раҳмату баракоти Ӯ ва салому таҳиятҳои Ӯ бар ту бод, ва бар имомони пок аз хонадони ту.
Ҳамоно Ӯ сутудаву бузургвор аст. Ва корҳои аҷабтарин ва сахттарин, пас аз инкори ҳаққи ту, ғасби Фадак аз сиддиқаи тоҳира Фотимаи Заҳро, сарвари занон, ва рад кардани шаҳодати ту ва шаҳодати ду сарвар аз наслат ва итрати Мустафо (дурудҳои Худо бар шумо бод) мебошад. Дар ҳоле ки Худои таоло дараҷаи шуморо бар уммат боло бурда, манзалати шуморо рафиъ гардонда, фазли шуморо ошкор сохта ва шуморо бар ҷаҳониён шарафманд кардааст. Ва аз шумо нопокиро дур карда ва шуморо пурра пок гардонидааст. Худои азза ва ҷалл фармудааст: «Одамизод ҳарис офарида шудааст, чун бадие ба ӯ расад, бесабрӣ мекунад, ва чун хайре ба ӯ расад, бахилӣ мекунад, магар намозгузорон». Пас Худои таоло Пайғамбари баргузидааш ва туро, эй сарвари ҷонишинон, аз миёни ҳамаи халқ, истисно кардааст. Пас чӣ қадар нобино аст ҳар ки ба ту зулм карда, аз ҳақ дур аст.
Сипас онҳо ҳаққи туро дар саҳми хешовандони Пайғамбар ба макр қарор доданд, ва онро ба зулм аз аҳли он дур сохтанд. Чун кор ба ту расид, ба онҳо ҳамон гуна додӣ, ки он ду (Абубакр ва Умар) дода буданд, дар ҳоле ки ту аз онҳо бо он чи дар назди Худо буд, рӯй гардонда будӣ. Пас озмоиши ту ба он ду, ба озмоишҳои пайғамбарон (алайҳимуссалом) дар танҳоӣ ва набуди ёварон шабоҳат ёфт. Ва дар хобидан ба ҷои пайғамбар ба Забиҳуллоҳ (Исмоил) алайҳиссалом шабоҳат кардӣ; он гоҳ ки ӯ низ чунон иҷобат кард ва итоат кард, ҳамон гуна ки Исмоили Забеҳ сабркунон ва подошхоҳона итоат кард, он гоҳ ки падараш ба ӯ гуфт: «Писарам дар хоб дидам, ки туро забҳ мекунам, бингар ки раъйи ту чист?» Гуфт: «Эй падар, ба он чи фармон дода мешавӣ, бикун, маро ба хости Худо аз сабркунандагон хоҳӣ ёфт». Ва инчунин ту, чун Пайғамбар (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) туро дар ҷои хоби худ хобонд ва фармон дод, ки дар ҷои хоби ӯ бихобӣ, то ӯро бо ҷони худ нигаҳдорӣ кунӣ, ту ба сӯи иҷобаташ бо итоат шитофтӣ ва ҷони худро барои кушта шудан омода кардӣ.
Пас Худои таоло аз итоати ту сипосгузорӣ кард ва кори некӯи туро бо ин сухани худ ошкор сохт: «Баъзе аз мардум ҷони худро барои хушнудии Худо мефурӯшанд». Сипас озмоиши ту дар рӯзи Сиффин, вақте ки мусҳафҳо ба ҳила ва макр боло бардошта шуданд, пас шак пайдо шуд, ҳақ канор гузошта шуд ва аз гумон пайравӣ гардид. Ин озмоиш ба озмоиши Ҳорун шабоҳат ёфт; он гоҳ ки Мусо ӯро бар қавмаш амир кард, вале онҳо аз ӯ пароканда шуданд ва Ҳорун нидо мекард: «Эй қавм, шумо бо ин (гӯсола) фитна шудаед, ва Парвардигори шумо меҳрубон аст, аз ман пайравӣ кунед ва амри маро итоат кунед». Гуфтанд: «Мо то ҳангоми бозгашти Мусо назди мо, бар он ибодаткунанда хоҳем буд». Ва инчунин ту, чун мусҳафҳо боло бардошта шуданд, гуфтӣ: «Эй қавм, шумо бо ин фитна шудаед ва фиреб хӯрдаед». Онҳо туро нафармонӣ карда, мухолифат варзиданд, ва насби ду ҳакамро талаб карданд. Ту аз он сар боззадӣ ва аз кори онҳо ба Худо безорӣ ҷустаӣ ва кори ҳакамонро ба худи онон вогузоштаӣ. Пас чун ҳақ ошкор шуд ва мункир паст гардид, ва онҳо ба хато ва каҷравии худ иқрор шуданд, боз ҳам ихтилоф карданд ва туро бо нодонӣ ба ҳакамияте, ки аз он сар боззада будӣ, маҷбур карданд; он чиро ки онҳо мехостанд ва ту ҳаром мешумурдӣ, ва онҳо гуноҳи худро, ки муртакиб шуда буданд раво доштанд.
Ва ту бар роҳи биниш ва ҳидоят будӣ, ва онҳо бар суннатҳои гумроҳӣ ва кӯрӣ. Пас онҳо ҳамеша бар мунофиқӣ исрор варзиданд ва дар гумроҳӣ гардиш мекарданд, то он гоҳ ки Худо саранҷоми кори бадашонро ба онҳо чашонд. Пас ту бо шамшери худ ҳар киро бо ту душманӣ кард, бимирондӣ, пас бадбахт ва саргардон шуд. Ва бо ҳуҷҷати худ ҳар киро саодат ёфт, зинда кардӣ, пас ҳидоят ёфт. Дурудҳои Худо бар ту бод, ҳар саҳар ва шом, дар ҳама ҳолат. Пас ҳеҷ ситоишгаре наметавонад сифати туро иҳота кунад ва ҳеҷ айбҷӯе аз фазли ту намекоҳад. Ту дар ибодат аз ҳамаи офаридаҳо беҳтаринӣ, ва дар зоҳидӣ софдилтаринӣ, ва дар дифоъ аз дин сахтгиртаринӣ. Ту бо кушиши худ ҳудуди Худоро барпо кардӣ, ва бо шамшерат лашкариҳои хориҷ аз динро пора кардӣ, шӯълаи ҷангҳоро бо ангуштҳоят хомӯш мекардӣ, ва пардаҳои шубҳаро бо баёни худ медаридӣ, ва омехтагии ботилро аз ҳаққи равшан бартараф мекардӣ. Мазаммати ҳеҷ мазамматгаре туро дар роҳи Худо намегирад. Ситоиши Худои таоло туро аз ситоиши ситоишгарон ва васфи васфкунандагон бениёз кард.
Худои таоло фармудааст: «Дар миёни муъминон мардоне ҳастанд, ки ба паймоне, ки бо Худо бастанд, рост буданд. Баъзе аз онҳо ба орзуи худ расиданд (шаҳид шуданд) ва баъзе аз онҳо интизоранд ва ҳеҷ тағйире накарданд». Ва чун ту дидӣ ки паймоншиканон ва ситамкорон ва берунрафтагон аз динро куштӣ, ва Расули Худо (дуруди Худо бар ӯ ва хонадонаш бод) ваъдаашро ба ту рост бароварда буд, ва ту низ ба паймонаш вафо кардӣ, гуфтӣ: «Оё вақти он нарасида, ки ин (мағзи сар) аз ин (хун) рангин шавад?» Ва гуфтӣ: «Кай бадбахттарини ин уммат барои ин кор барангехта мешавад?» Дар ҳоле ки боварӣ доштанӣ, ки ту бар далели равшане аз Парвардигорат ва бинише аз корат ҳастӣ, ба сӯи Худо меравӣ, шодмон ба он байъате, ки бо Ӯ бастаӣ, ва ин ҳамон зафари бузург аст. Худовандо, кушандагони пайғамбаронат ва ҷонишинони пайғамбаронатро бо ҳамаи лаънатҳоят лаънат кун.
Ва онҳоро ба гармии оташат мубтало гардон. Ва лаънат кун ҳар киро ки ҳаққи валии туро ғасб кард ва паймонашро инкор намуд ва пас аз яқин ва иқрор ба вилояти ӯ дар рӯзе ки динро барои ӯ комил кардӣ, ӯро мункир шуд. Худовандо, кушандагони Амири муъминон ва ҳар киро ба ӯ зулм кард, ва ҳизбиёну ёваронашонро лаънат кун. Худовандо, ситамкорон бар Ҳусайн ва кушандагонаш ва пайравони душманаш ва ёрони душманаш ва розиён ба куштани ӯ ва дареғкунандагон аз ёрияш, лаънате сахту шадид. Худовандо, нахустин ситамкореро, ки ба хонадони Муҳаммад зулм кард ва ононро аз ҳақҳояшон боздошт, лаънат кун. Худовандо, нахустин золим ва ғосибро барои хонадони Муҳаммад ба лаънат хос гардон, ва ҳар пайрави он чиро, ки ӯ суннат гузошт, то рӯзи қиёмат. Худовандо, дуруди Худ бифирист бар Муҳаммад, хатми пайғамбарон, ва бар Алӣ, сарвари ҷонишинон, ва бар хонадони поку беайби ӯ, ва моро қарор деҳ аз тавассулҷӯён ба онҳо ва аз комёбон ба вилояташон ва эминоне, ки на тарсе бар онҳост ва на ғамгин мешаванд.
Эзоҳ
- ↑ Ибни Машҳадӣ, ал-Мазор-ул-кабир, ҷ.17, саҳ.246; Ҷаъфариён, Ҳаёти фикрӣ-сиёсии имомони шиа (а), саҳ.693.
- ↑ Шаҳиди Аввал, ал-Мазор, саҳ.64.
- ↑ Қумӣ, Ҳадият-уз-зоирин, саҳ.242; Қумӣ, Мафотиҳ-ул-ҷинон, Усва, саҳ.361.
- ↑ Ибни Машҳадӣ, ал-Мазор, саҳ.263.
- ↑ «پژوهشی پیرامون سند غدیریه امام هادی عليه السلام», Сайти Муассисаи таҳқиқотии Валии Аср (аҷ).
- ↑ Қумӣ, Ҳадият-уз-зоирин, 1383ҳ.ш., саҳ.241; Қумӣ, Мафотиҳ-ул-ҷинон, Усва, саҳ.363.
- ↑ «زیارت غدیریه از کیست و سند آن چگونه است؟», Сомонаи Маҷмаи ҷаҳонии шиашиносӣ.
- ↑ «فضیلت های تاریخی حضرت امیر(ع)/ زیارت غدیریه و دوره کامل علیشناسی/ شبکه شیعه در زمان امام هادی(ع)», Сайти Шафақно.
- ↑ Маҷлисӣ, Биҳор-ул-анвор, ҷ.97, саҳ.359.
- ↑ Маҷлисӣ, Биҳор-ул-анвор, ҷ.97, саҳ.359.
Сарчашма
- Ибни Машҳадӣ, Муҳаммад ибни Ҷаъфар, ал-Мазор-ул-кабир, ба кӯшиши Ҷаводи Қайюмии Исфаҳонӣ, Қум, Муассисат-ун-нашр-ил-исломӣ, 1419ҳ.қ.
- Қумӣ, Аббос, Мафотиҳ-ул-ҷинон, Теҳрон, Усва, бе то.
- Қумӣ, Аббос, Ҳадият-уз-зоирин ва баҳҷат-ун-нозирин, Қум, Муассисаи ҷаҳонии Сибтайн, 1383ҳ.ш.
- Ҷаъфариён, Расул, Ҳаёти фикрӣ-сиёсии имомони шиа, Теҳрон, нашри Илм, 1391ҳ.ш.
- Шаҳиди Аввал, Муҳаммад ибни Маккӣ, ал-Мазор, ба кӯшиши Сайид Муҳаммадбоқири Муваҳҳиди Абтаҳӣ, Қум, Муассисатул-имом ал-Маҳдӣ (аҷ), 1410ҳ.қ.
- «فضیلت های تاریخی حضرت امیر(ع)/ زیارت غدیریه و دوره کامل علیشناسی/ شبکه شیعه در زمان امام هادی(ع)» («Фазоилати таърихии Ҳазрати Амир (а)/ Зиёрати Ғадирия ва даврони комили Алишиносӣ/ шабакаи шиа дар замони Имом Ҳодӣ (а)»), Сайти Шафақно, санаи интишор: 17 августи 2019, санаи боздид: 19 майи 2023.
- «زیارت غدیریه از کیست و سند آن چگونه است؟» («Зиёрати Ғадирия аз кист ва санади он чӣ гуна аст?»), Сомонаи Маҷмаи ҷаҳонии шиашиносӣ, санаи боздид: 13 июни 2026.
- ««پژوهشی پیرامون سند غدیریه امام هادی عليه السلام» («Пажӯҳише перомуни санади Ғадирияи Имом Ҳодӣ алайҳиссалом»), Сайти Муассисаи таҳқиқотии Валии Аср (аҷ), санаи дарҷи матлаб: 4 феврали 2022, санаи боздид: 18 майи 2023.